منتدي خطوات الالم

مرحبا
شرفتنا بتواجدك فى منتدانا

ويزيد الشرف لو تسجل معانا
منتدي خطوات الالم

http://mahmoud-elhamroni.ahladardasha.com/index.htm

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» طفل سوري غارق في البحر قصيدة الشاعر محمود صالح حدود الحمروني
الأحد أكتوبر 18, 2015 9:52 pm من طرف حنان

» هل تعرفون عدنان مندريس ، ولماذا لم يذكره التاريخ المزور .. وحقيقة قتله إلا ﻷنه أعاد تركيا إلى اﻻسلام يرحم الله عدنان مندريس ،،،
الثلاثاء يونيو 23, 2015 2:18 am من طرف حنان

» هل تعلم من هو الذى قام بعمل دور " لوسى " فى فيلم اشعة حب ؟؟ مفاجأة وتفاصيل مثيرة !!
الأربعاء فبراير 11, 2015 12:38 pm من طرف حنان

» 10 تطبيقات بمظهر البريئة تتجسس على بياناتك
الجمعة يناير 16, 2015 2:37 am من طرف فارس الرومانسيه

» آلام الأكتاف و المفاصل و كيفية علاجها
الأربعاء يناير 14, 2015 7:16 am من طرف حنان

» بالصور.. سعودي يقتني أغلى سيارة بالعالم مغلفة بالألماس.. وألف دولار لمن يلمسها فقط
الخميس ديسمبر 25, 2014 3:05 am من طرف حنان

» منتدى منابت الورد http://breeze.yoo7.com/forum
السبت أكتوبر 25, 2014 1:42 pm من طرف حنان

» منتدى حب إلى الآبد http://hearts5fossilized.alamontada.com/
السبت أكتوبر 25, 2014 1:38 pm من طرف حنان

» المجد لنا يا ليبيا ....للكاتب محمود صالح حدود الحمروني
الخميس أكتوبر 23, 2014 1:09 am من طرف سبتموس

ديسمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    أربعة طرق مثالية تجنبك التخاصم مع شريك الحياة

    شاطر
    avatar
    معتصم
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 17
    نقاط : 41
    تاريخ التسجيل : 17/02/2012

    أربعة طرق مثالية تجنبك التخاصم مع شريك الحياة

    مُساهمة من طرف معتصم في السبت يونيو 02, 2012 1:46 am

    بالتأكيد معظمكم يدرك ماهية هذا الشعور: ففي بعض الأحيان قد تشعرين بأنك تكنين حب كبير لا يوصف لزوجك لدرجة أنك تريدين التهام وجهه، وفي أحيان أخرى، قد تشعرين بأنك تريدين لكمه على أسنانه!

    بالواقع، وفقاً للدراسات الأخيرة، إن الشعور بالحب والكراهية (الكراهية الحقيقية) أمرٌ طبيعي تماماً، وذلك لأن منطقة الدماغ المسؤولة عن بث المشاعر العاطفية الحسًاسة، هي نفسها المنطقة المسؤولة عن بث المشاعر الهائجة كالغضب، الأمر الذي يفسر سبب تخاصم بعض الأزوج من وقتٍ لأخر، وفيما بينها الأزواج المثالية والسعيدة.

    لذا قد يكون الجدال والتخاصم بين الزوجين مؤشر هام على قوة علاقتهما وعمقها، وذلك بأنك تشعر بالطمأنينة والراحة لدرجة الإفصاح عن مشاعرك السلبية دون الخوف من خسارة الشخص الأخر. مع ذلك، هنالك طرق صحيحة وخاطئة لحل الخلافات، ويسعدنا تقديم لك أربعة استراتيجيات لحل الخلافات مع شريك حياتك:

    استخدم أذنيك وليس فمك

    إذا وجدت نفسك تتكلم كالراديو بلا توقف، فقد حان الوقت للصمت قليلاً!

    إذ أوجدت الدراسات أن الأزواج الغير سعيدة أبدت يأسها من عدم قدرتها على إيصال صوتها وسماعها من قبل الطرف الأخر، والوصول بالنهاية إلى جدال عقيم بحيث لا يستمع أحدهم إلى الأخر، وهو أمرٌ غير مثمر، بدلاً من تبادل نقاش هادفٍ بنَاء وفعَال.

    لا تجعل منه امرا شخصيا

    في خضم الجدال، قد يصل الأمر إلى استخدام الأيدي، والمشكلة تكمن بأنه بمجرد البدء بتبادل الشتائم البذيئة، وجرح مشاعر الشخص الأخر، لن يتم حل الخلافات.

    من ناحية أخرى، لدى أدمغتنا انحياز داخلي للمشاعر والأمور السلبية، الأمر الذي يجعلنا أكثر استجابة للأنباء الغير سارة، ولكن لماذا؟! بالرجوع إلى العصر البدائي، إن بقائنا على قيد الحياة كان يعتمد على مدى قدرتنا على مواجهة الخطر, بالتالي قامت أدمغتنا بتطوير نظم حماية جعلت من المستحيل التغاضي عن الأمور السيئة.

    لهذا السبب يجب التقليل من استخدام الكلمات البذيئة، وتذكر أن الهدف ليس الإساءة إلى بعضكما البعض، وإنَما حل الخلاف القائم بينكما، وبالتالي، بدلاً من الصراخ عليه وإخباره كم هو شخص كسول، وضِحي له كيف يؤثر سلوكه على حياتك، وحاول إخباره كالتالي: ” أشعر بالتعب من التخطيط لكل شيء، ما رأيك بأن تتولى ذلك في بعض الأحيان؟”!

    معرفة من هو الفائز

    ربما قد يكون تجادل الأحباب، ولكن نصر أحدكما لا يعني ذهاب الشخص الأخر إلى غرفة النوم مرة أخرى، متحملاً ألام قلبه الجريح.

    عادة، يُركِز بعض الأشخاص على معرفة الشخص الذي على الحق، الأمر الذي يلهيهم عن حل المشكلة الرئيسية، بالمقابل يتم حل الخلافات بشكلٍ أسرع، وبنجاح أكبر عند عدم إشعار أحدين الطرفين بأنه مقهور وخاسر، كالقول: “أرأيت، أنا محق!”.

    للمقبلين على الزواج، ابحث عن أمر كلاكما تتفقون عليه، ثم ركِز على إيجاد وسيلة سعادة تساعك على تبرير تصرفك، كالقول مثلاً: ” أنا أعلم أنك تنزعج عندما أرسل لك رسائل نصية كثيرة أثناء تواجدك مع أصدقائك، ولكن أشعر بالقلق الكبير عندما تتأخر بالإجابة علي، لذا لنتفق على أمرٍ يشعر كلانا بالراحة”، بهذه الطريقة تقلل كثيراً من احتمالية خوض جدال كبير معه.

    تذكر انكما شريكان!

    ندرك أن هذا الأمر بالغ الصعوبة، ولكن إن استطعت التعبير عن مشاعرك الإيجابية أثناد التجادل، ستحظى بعلاقة هادئة ورائعة لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات على مر الزمن، وفقاً لدراسة تم نشرها بمجلة الزواج والعائلة، فعند مقدرة الأزواج التواصل عن قرب وبمحبة وتودد، كلمس الذراع أو الوجنتين، وبخفة أكثر في خضم الجدال، يقلل ذلك من وقع الكلمات القاسية، فالتفاعلات الإيجابية تخبركما بمدى رغبة وحب كل منكما للأخر، وهذه المشاعر ستبقى قائمة وموجودة حتى بأسوأ الأوقات.

    كما يمكنك استخدام أساليب أخرى كالإغاظة المرهفة، فالأزواج الذين يعمدون إلى إثارة بعضهم البعض بخفة أثناء جدالٍ حاد، يشعرون بحب أكثر عند إنهاء الجدال، وذلك كنعت بعضهما بأسماء مضحكة، أو إنشاء نكته ساخرة عنه، ولكن إبتعد عن توجيه تعليقات جارحة التي تجرح غرور وكرامة الشخص الأخر، كتوجيه ملاحظات سلبية عن طريقة لبسه وتأنقه، أو عن نظافته الشخصية، و سلوكياته الأخرى.

    الأمر يدور حول التالي: إن استطعت تذكر اللحظات السعيدة والحميمة التي تمضيها مع زوجك، أثناء تبادلكما الجدال، فإن أواصر الحب والتفاهم بينكما ستبقى قوية، يصعب التغلب عليها


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 9:37 am